09. Sheikh Abdul Rahman Al Barrak
للشيخ عبدالرحمن البراك حفظه الله
نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية – للشيخ عبدالرحمن البراك حفظه الله
اسمه ونسبه:
عبدالرحمن بن ناصر بن براك بن إبراهيم البراك، ينحدر نسبه من بطن آل عُرينه المتفرع من قبيلة سُبيع المُضرية العدنانية.
كنيته:
أبو عبد الله.
ميلاده ونشأته: ولد الشيخ في بلدة البكيرية من منطقة القصيم في سنة 1352هـ. وتوفي والده وهو صغير فلم يدركه، وتولت والدته تربيته فربته خير تربية، وقدر الله أن يصاب الشيخ بمرض تسبب في ذهاب بصره، وهو في التاسعة من عمره.
طلبه للعلم ومشايخه:
بدأ الشيخ طلب العلم صغيراً، فحفظ القرآن وعمره اثنتا عشرة سنة تقريباً، وكان قد بدأ قراءته على بعض أقاربه ثم على مقرئ البلد عبدالرحمن بن سالم الكريديس، وطلب العلم في بلده على الشيخ محمد بن مقبل المقبل قاضي البكيرية، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله السبيل (قاضي البكيرية، والخبراء، والبدائع بعد شيخه ابن مقبل).
ثم قُدِّرَ له السفر إلى مكة، ومكث بها بضع سنين، فقرأ فيها على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام، وهناك التقى برجل فاضل من كبار تلاميذ العلامة محمد بن إبراهيم وهو الشيخ صالح بن حسين العراقي، ثم أرتحل عام 1369هـ برفقة الشيخ العراقي إلى الشيخ ابن باز حين كان قاضياً في بلدة الدلم، ومكث عند الشيخ ابن باز قرابة السنتين، وكان مدة إقامته لها أثر كبير في حياته العلمية.
دراسته النظامية:
ثم التحق الشيخ بالمعهد العلمي في الرياض حين افتتاحه في تأريخ 1/1/1371هـ، ثم تخرج منه، وألتحق بكلية الشريعة سنة 1378هـ. وتتلمذ في المعهد، والكلية على مشايخ كثيرين من أبرزهم: العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله، ودرسهم في المعهد في التفسير، وأصول الفقه. و العلامة عبدالرزاق عفيفي رحمه الله ودرسهم في التوحيد، والنحو، ثم أصول الفقه، وآخرين رحمهم الله جميعاً. وكان أيضا يحضر بعض دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
و أكبر مشايخه عنده، وأعظمهم أثراً في نفسه العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله، الذي أفاد منه أكثر من خمسين عاما بدءاً من عام 1369هـ حين كان الإمام ابن باز في بلدة الدلم إلى وفاته في عام 1420 هـ، ثم شيخه العراقي الذي أستفاد منه حب الدليل، ونبذ التقليد، والتدقيق في علوم اللغة، والنحو، والصرف، والعروض.
محفوظاته:
حَفِظَ الشيخ القرآن العظيم، وبلوغ المرام، وكتاب التوحيد، وكشف الشبهات، والأصول الثلاثة، وشروط الصلاة، والآجرومية، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها.
وهناك متون يستحضرها الشيخ استحضارا قوياً كالتدمرية، وشرح الطحاوية فلا يُحصى كم مرة دَرَّسَها الشيخ، وقُرِأَتْ عليه في الجامعة والمسجد، وكذا وزاد المستقنع وغيرها.
الأعمال التي تولاها:
عمل الشيخ مدرساً في المعهد العلمي في مدينة الرياض ثلاث سنين من سنة 1379هـ إلى سنة 1381هـ، ثم انتقل بعدها إلى التدريس في كلية الشريعة بالرياض، ولما افتتحت كلية أصول الدين نقل إليها في قسم العقيدة، وعمل مدرساً فيهما إلى أن تقاعد عام 1420 هـ، وأشرف خلالها على العشرات من الرسائل العلمية (ماجستير ودكتوراه)، وبعد التقاعد رغبت الكلية التعاقد معه فأبى، كما راوده سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله على أن يتولى العمل في الإفتاء مراراً فتمنع، ورضي منه شيخه أن ينيبه على الإفتاء في دار الإفتاء في الرياض في فصل الصيف حين ينتقل المفتون إلى مدينة الطائف، فأجاب الشيخ حياءً، إذ تولى العمل في فترتين ثم تركه.
وبعد وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله طلب منه سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ أن يكون عضو إفتاء، وألح عليه في ذلك فامتنع، وآثر الانقطاع للتدريس في مسجده.
جهوده في نشر للعلم: جلس الشيخ للتعليم في مسجده الذي يتولى إمامته -مسجد الخليفي بحي الفاروق-، ومعظم دروسه فيه، وكذلك التدريس في بيته مع بعض خاصة طلابه، وله دروس في مساجد أخرى، إضافة إلى مشاركاته الكثيرة في الدورات العلمية المكثفة التي تقام في الصيف، وإلقائه للمحاضرات في مدينة الرياض، وغيرها من مناطق المملكة، وتبلغ دروسه الأسبوعية أكثر من عشرين درساً في علوم الشريعة المختلفة، ويتميز الشيخ أيضا بإقراء علوم اللغة، والمنطق، والبلاغة.
وتعرض على الشيخ بعض الأسئلة من موقع الشيخ ناصر العمر، وموقع الشيخ محمد المنجد، وموقع الشيخ سلمان العودة حفظهم الله جميعاً.
طلابه :
طلاب الشيخ كُثُرٌ يتعذر على العاد حصرهم، وغالبهم من أساتذة الجامعات، والدعاة المعروفين، وغيرهم ممن يستفيدون من الشيخ من العامة والخاصة. ويتابع كثير من طلاب العلم من خارج البلاد دروس الشيخ عبر الإنترنت على الهواء مباشرة من موقع البث الإسلامي.
احتسابه :
وللشيخ جهود كبيرة معروفة في الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ومناصحة المسؤلين والكتابة لهم، وتحذير الناس من البدع، وسائر الانحرافات، والمخالفات، وله في ذلك فتاوى سارت بها الركبان.
اهتمامه بأمور المسلمين: للشيخ حفظه الله اهتمام بالغ بأمور المسلمين في جميع أنحاء العالم فهو كثير الحزن، والتألم لما يحدث لهم في كثير من البلاد دائم المتابعةِ لأخبارهم خصوصا وقت الأزمات، وهو دائم المبادرة بالقنوت، والدعاء لهم في الصلاة، والدعاء على أعدائهم، وله عدة فتاوى في هذا الخصوص انتشرت في كل مكان.
زهده، وورعه :
وللشيخ زهد في الشهرة، والظهور، وولع بهضم النفس واحتقارها، وتواضع عجيب، وبساطه متناهية، وتقلل في المأكل، والملبس، والمركب، والمسكن، يعرف ذلك كل من رآه، وعاشره. ومن تواضعه استنكافه عن التأليف مع استجماعه لأدواته: من إطلاع واسع ودراية بكلام السلف والخلف، ومعلومات غزيرة في شتى الفنون، وحفظ للأدلة، وعقل راجح حصيف، وإدراك لمناط الخلاف، و قدرة عجيبة على تحرير محل النزاع. وأشرطته ودروسه خير شاهد، ولو فرغت الأشرطة التي سجلت دروسه، و تعليقات الطلاب التي تلقوها عنه لرأى من لم يعرفه عجباً .
والشيخ متميز بتبحره في علم العقيدة، وله في ذلك اليد الطولى، وهو من أهم من يُرْجَع إليه اليوم في ذلك.
عبادته:
يختم الشيخ القرآن تقريباً كل عشرة أيام، ولا يترك صيام الاثنين والخميس إلا لعارض، ولا يترك قيام الليل بل يقوم قبل الفجر بحوالي ساعتين كل ليلة، وهو شديد البر بأمه جداً حتى إنه ترك الحج عدة سنوات مراعاة لها، ويستأذنها في كل أمر حتى في خروجه من البيت، بل ويستأذنها في أعظم من ذلك، وبره بها لا يتسع له هذا الاختصار.
ثناء العلماء عليه: أثنى على الشيخ كثير من العلماء، بل لم نر أحداً ممن عرفه توقف في الثناء عليه، ومنهم سماحة العلامة ابن باز رحمه الله شيخه فقد قال عنه مرة: إنه رجل مسدد، وتقدم تكليفه له في الفتيا مكانه فهو محل ثقته. ولما سأل الشيخُ محمدُ المنجد العلامةَ ابنَ عثيمين في آخر أيامه من نسألُ بعدَك؟ فأثنى عليه، وعلى الشيخ صالح الفوزان، ووجه لسؤالهما.
وأما ثناء المشايخ الذين هم من طبقة تلاميذه فلا يمكن حصره هنا.
إنتاجه العلمي :
تقدم أن الشيخ عازف عن التأليف بسبب ازدرائه لنفسه كما تقدم، وانشغاله بالتعليم، مما أدى إلى قلة مؤلفاته لكن للشيخ دروس، وشروح كثيرة مسجلة منها على سبيل المثال: مقدمة في علم العقيدة، وشرح الأصول الثلاثة، وشرح القواعد الأربع، وشرح كتاب التوحيد، وشرح كتاب كلمة الإخلاص لابن رجب، وشرح حائية ابن أبى داود، وشرح مسائل الجاهلية، وشرح العقيدة الواسطية، وشرح العقيدة الطحاوية، وشرح مجردة لوامع الأنوار في عقائد أهل الآثار لابن شكر الشافعي، وشرح كتاب عمدة الأحكام (الطهارة) وعقيدة أصحاب الحديث، وملحة الأعراب، وغيرها كثير جداً، وما لم يسجل أكثر. وقد خرج له رسالة بعنوان جواب في الإيمان ونواقضه، وسيخرج قريباً -إن شاء الله- شرح للتدمرية.
نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ، ويهيئ له من يجمع علومه، وفتاواه؛ فإنها محررة قائمة على الدليل والتحري، والدقة، وبعد النظر، نحسبه كذلك، ولا نزكيه على الله، كما نسأله سبحانه أن يمد في عمره على العافية، وتقوى الله سبحانه وتعالى، وينفع المسلمين بعلمه.
https://saaid.org/Warathah/1/albarak.htm
نبذہٴ مختصرہ از سوانحِ حیاتِ
فضیلۃ الشیخ عبد الرحمن بن ناصر البراک حفظہ اللہ
❁ نام و نسب:
آپ کا پورا نام عبد الرحمن بن ناصر بن بَرّاک بن ابراہیم البَرّاک ہے۔
آپ کا تعلق آلِ عُرَینہ خاندان سے ہے جو قبیلہٴ سُبَیع المُضری العدنانی کی ایک معروف شاخ ہے۔
❁ آپ کی کنیت:
ابو عبد اللہ ہے۔
❁ پیدائش و ابتدائی زندگی:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ کی ولادت بلدہٴ البُکَیریہ (منطقہٴ القصیم، سعودی عرب) میں 1352ھ (مطابق 1933ء) میں ہوئی۔
آپ کے والد محترم کا انتقال اُس وقت ہوا جب آپ بہت چھوٹے تھے، لہٰذا آپ نے اپنے والد کو نہیں دیکھا۔
آپ کی والدہ محترمہ نے نہایت نیک تربیت کی اور بہترین انداز میں پرورش فرمائی۔
اللہ تعالیٰ نے آپ کو بچپن میں ایک بیماری میں مبتلا فرمایا جس کے نتیجے میں آپ نو سال کی عمر میں بصارت سے محروم ہو گئے، لیکن اس کے باوجود آپ نے علم حاصل کرنے کا سلسلہ جاری رکھا اور عظیم علماء میں شمار ہوئے۔
❁ طلبِ علم کا آغاز اور ابتدائی اساتذہ:
شیخ نے بچپن ہی میں علم حاصل کرنا شروع کیا۔ تقریباً بارہ سال کی عمر میں آپ نے قرآنِ کریم مکمل حفظ کر لیا۔
ابتدا میں آپ نے قرآنِ کریم کی قراءت اپنے چند قریبی رشتہ داروں سے سیکھی، بعد ازاں بلد کے مقریء، شیخ عبد الرحمن بن سالم الکریْدیس رحمہ اللہ سے باقاعدہ قراءت مکمل کی۔
بلد ہی میں آپ نے درج ذیل اساتذہ سے بنیادی دینی علوم حاصل کیے:
- شیخ محمد بن مقبل المقبل (قاضی البکیریہ)
- شیخ عبد العزیز بن عبد اللہ السبیل (قاضی البکیریہ، الخُبَرَاء اور البُدائع بعد از شیخ المقبل)
❁ مکہ مکرمہ کا سفر و علمی تربیت:
اس کے بعد اللہ تعالیٰ نے آپ کے لیے مکہ مکرمہ کا سفر مقدر فرمایا، جہاں آپ نے چند سال قیام فرمایا۔
وہاں آپ نے شیخ عبد اللہ بن محمد الخلیفي رحمہ اللہ (امام المسجد الحرام) سے تعلیم حاصل کی۔
اسی دوران آپ کی ملاقات شیخ صالح بن حسین العراقی سے ہوئی، جو علامہ محمد بن ابراہیم آل الشیخ رحمہ اللہ کے جلیل القدر شاگردوں میں سے تھے۔
1369ھ میں آپ شیخ صالح العراقی کے ساتھ شیخ عبد العزیز بن باز رحمہ اللہ کی خدمت میں پہنچے، اس وقت شیخ ابن باز رحمہ اللہ بلدہ الدلم میں قاضی کے منصب پر فائز تھے۔
شیخ عبد الرحمن البراک نے قریباً دو سال تک شیخ ابن باز رحمہ اللہ کے زیرِ تربیت قیام فرمایا، اور یہ دو سال ان کی علمی و فکری زندگی میں انتہائی مؤثر اور فیصلہ کن مرحلہ ثابت ہوئے۔
تعلیمِ نظامی اور علمی تربیت — شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ
❁ تعلیمِ نظامی:
ش غت کے بعد آپ نے کلیۃ الشریعہ (ریاض) میں تعلیم جاری رکھی اور 1378ھ میں اس میں داخل ہوئے۔
معہد اور کلیہ دونوں میں آپ نے متعدد جلیل القدر علماء سے استفادہ کیا، جن میں سرفہرست یہ بزرگ تھے:
- العلامۃ محمد الأمین الشنقیطی رحمہ اللہ — آپ سے تفسیر اور اصولِ فقہ کی تعلیم حاصل کی۔
- العلامۃ عبد الرزاق عفیفی رحمہ اللہ — آپ سے توحید، نحو، اور اصولِ فقہ کا علم حاصل کیا۔
- اسی طرح آپ العلامۃ محمد بن ابراہیم آل الشیخ رحمہ اللہ کے دروس میں بھی حاضری دیتے رہے اور ان سے بہت استفادہ کیا۔
❁ بزرگ مشائخ اور ان کا اثر:
شیخ کے نزدیک ان کے سب سے بڑے اور سب سے زیادہ اثر انداز ہونے والے استاذ الامام العلامۃ عبد العزیز بن باز رحمہ اللہ تھے، جن سے انہوں نے تقریباً پچاس سال سے زائد عرصے تک علم حاصل کیا — یعنی 1369ھ سے (جب شیخ ابن باز رحمہ اللہ بلدہ الدلم میں قاضی تھے) لے کر 1420ھ میں ان کی وفات تک۔
اسی طرح آپ کے دوسرے اہم استاد شیخ صالح بن حسین العراقی رحمہ اللہ تھے، جن سے آپ نے دلائل کی محبت، تقلید سے اجتناب، اور لغت، نحو، صرف، و عروض میں دقتِ نظر حاصل کی۔
❁ محفوظات و متونِ درسی:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ کو حافظۂ قوی اور یادداشت کی غیر معمولی صلاحیت عطا ہوئی ہے۔
آپ نے متعدد علمی متون ازبر کر رکھے ہیں، جن میں نمایاں ہیں:
- القرآن الکریم
- بلوغ المرام
- كتاب التوحيد
- كشف الشبهات
- الأصول الثلاثة
- شروط الصلاة
- الآجرومية
- قطر الندى
- ألفية ابن مالك وغیرہ
اس کے علاوہ ایسے متون بھی ہیں جنہیں شیخ نے کئی دہائیوں سے مسلسل پڑھایا اور سنایا،
مثلاً:
- العقیدة التدمریة
- شرح الطحاویة — جسے شیخ نے بارہا تدریس فرمایا اور مختلف جامعات و مساجد میں پڑھایا۔
- اسی طرح زاد المستقنع اور دیگر فقہی و اصولی متون بھی ان کے معمولات میں شامل ہیں۔
شیخ حفظہ اللہ کا طریقِ تدریس دلائل، فقہی توازن، اور علمی تحقیق پر مبنی ہے، جس کی بدولت آپ کے ہزاروں شاگرد آج پوری دنیا میں علم و دعوت کی خدمت انجام دے رہے ہیں
شیخ عبد الرحمن بن ناصر البراک حفظہ اللہ کی علمی و تدریسی خدمات
❁ عہدے اور تعلیمی مناصب:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ نے اپنی عملی زندگی کا آغاز تدریس سے کیا۔
آپ نے ۱۳۷۹ھ سے ۱۳۸۱ھ تک المعہد العلمی (ریاض) میں مدرس کے طور پر خدمات انجام دیں۔
اس کے بعد آپ کو کلیۃ الشریعہ (ریاض) میں تدریس کے لیے منتقل کیا گیا، اور جب کلیۃ أصول الدین قائم ہوئی تو آپ کو وہاں کے شعبۂ عقیدہ میں تدریس کے لیے مقرر کیا گیا۔
آپ نے ان دونوں علمی اداروں میں ۱۴۲۰ھ تک تدریس جاری رکھی، اور اس عرصے میں آپ نے درجنوں تحقیقی مقالات (ایم فل و ڈاکٹریٹ) کی نگرانی و مناقشہ کیا۔
جب آپ ریٹائر ہوئے تو کلیۃ أصول الدین نے آپ سے دوبارہ معاہدۂ تدریس کی خواہش ظاہر کی، مگر آپ نے عجز و تواضع سے انکار فرمایا۔
اسی طرح سماحۃ الشیخ عبد العزیز بن باز رحمہ اللہ نے بارہا آپ کو دار الافتاء میں فتویٰ دینے کے لیے آمادہ کرنا چاہا، لیکن آپ نے انکساری کے ساتھ معذرت کی۔
البتہ ایک موقع پر شیخ ابن باز رحمہ اللہ نے انہیں اپنی جگہ ریاض کی دار الافتاء میں فتویٰ دینے کے لیے موسمِ گرما میں نیابتاً مقرر کیا، چنانچہ شیخ نے دو مختصر مدّتوں کے لیے یہ خدمت انجام دی، پھر محض حیاءً اسے ترک کر دیا۔
بعد ازاں شیخ ابن باز رحمہ اللہ کی وفات کے بعد سماحۃ المفتی الشیخ عبد العزیز آل الشیخ نے بھی انہیں رکنِ افتاء بننے کی پیشکش کی اور کئی بار اصرار کیا،
مگر شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ نے فتویٰ سے کنارہ کشی اور تعلیم کے لیے اپنے مسجد میں ہمہ وقتی تفرغ کو ترجیح دی۔
❁ علم کی نشر و اشاعت میں کوششیں:
شیخ حفظہ اللہ نے اپنی زندگی کو علم کی خدمت اور نشرِ دین کے لیے وقف کر دیا۔
آپ کا مرکزِ تدریس وہی مسجد ہے جہاں آپ امامت کے فرائض انجام دیتے ہیں، یعنی مسجد الخلیفي (محلہ الفاروق، ریاض)۔
آپ کے بیشتر دروس، علمی شروحات، اور فقہی حلقے اسی مسجد میں منعقد ہوتے ہیں۔
آپ اپنے چند قریبی طلبہ کو اپنے گھر پر خصوصی دروس بھی دیتے ہیں، اور بعض دوسرے مساجد میں بھی باقاعدہ تعلیمی حلقے قائم ہیں۔
شیخ موسمِ گرما میں منعقد ہونے والی مکثف علمی دورات میں مستقل شرکت کرتے ہیں، اور ریاض سمیت سعودی عرب کے مختلف شہروں میں خطبات، علمی محاضرات، اور نصیحت آمیز دروس دیتے ہیں۔
آپ کے ہفتہ وار دروس کی تعداد بیس (20) سے زائد ہے، جو علومِ شریعت، عقیدہ، فقہ، اصول، منطق، بلاغت، اور زبانِ عربی جیسے مختلف علوم پر مشتمل ہیں۔ آپ کو عربی لغت، منطق، اور بلاغت میں خاص مہارت حاصل ہے، اور آپ ان علوم کو سلیس اور محققانہ انداز میں پڑھاتے ہیں۔
❁ علمی رابطے اور استفتاءات:
شیخ حفظہ اللہ سے متعدد اسلامی ویب سائٹس پر سوالات و فتاویٰ کے لیے رابطہ کیا جاتا ہے،
جن میں نمایاں ہیں:
- موقع الشیخ ناصر العمر
- موقع الشیخ محمد المنجد
- موقع الشیخ سلمان العودة
یہ تمام حضرات شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ سے مشاورت و استفسار کرتے ہیں، اور ان کی علمی بصیرت سے مستفید ہوتے ہیں۔
اللہ تعالیٰ شیخ کو صحت و عافیت کے ساتھ طویل عمر عطا فرمائے، ان کے علم و تعلیم کو جاری و نافع رکھے، اور ان کے شاگردوں کو ان کے فیض کا امین بنائے۔
آمین یا رب العالمین
شیخ عبد الرحمن بن ناصر البراک حفظہ اللہ کے شاگرد، اصلاحی خدمات اور امت کے حالات سے دل چسپی
❁ شاگردانِ علم:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ کے شاگردوں کی تعداد بے شمار ہے جنہیں شمار کرنا ممکن نہیں۔
ان میں سے اکثر جامعات کے اساتذہ، معروف علماء و دعاۃ، اور علمی میدان کے ماہرین ہیں، جبکہ عوام الناس بھی ان کے دروس و بیانات سے وسیع پیمانے پر استفادہ کرتے ہیں۔
شیخ کے علم و فیض سے استفادہ صرف سعودی عرب تک محدود نہیں، بلکہ دنیا کے مختلف ممالک کے طلبہ و علماء بھی انٹرنیٹ کے ذریعے براہِ راست ان کے دروس میں شرکت کرتے ہیں، جو موقع البث الإسلامی (Islamic Broadcast Website) پر نشر کیے جاتے ہیں۔
یوں شیخ کے علمی دروس سے دنیا بھر میں ہزاروں طلبہ مستفید ہو رہے ہیں۔
❁ اصلاحی اور احتسابی خدمات:
شیخ حفظہ اللہ کا شمار ان علماء ربانیین میں ہوتا ہے جو امر بالمعروف و نہی عن المنکر (نیکی کا حکم دینا اور برائی سے روکنا) کے فریضے کو نہایت اخلاص اور استقامت کے ساتھ انجام دیتے ہیں۔
آپ نے حکام و ذمہ داران کو خیر خواہی کے جذبے سے بارہا نصیحتیں اور تحریری رہنمائیاں پیش کیں، اور عوام کو بدعات، انحرافات، اور دینی انحطاط سے خبردار کیا۔
آپ کے فتاویٰ اور بیانات میں جرأتِ حق، نصیحت، اور علمی وزن پایا جاتا ہے، جو دنیائے اسلام میں وسیع پیمانے پر معروف اور معتبر سمجھے جاتے ہیں۔
❁ امتِ مسلمہ کے حالات سے دل چسپی:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ کو امتِ مسلمہ کے حالات سے گہری دینی ہمدردی اور شعور حاصل ہے۔
آپ ہمیشہ مسلمانوں کے دکھ درد میں شریک رہتے ہیں اور ان پر ہونے والے ظلم و ستم پر دلی رنج و غم کا اظہار فرماتے ہیں۔
آپ دنیا بھر کے مسلمانوں کی خبروں، حالات اور فتنوں کی مسلسل نگرانی کرتے ہیں،
خاص طور پر آزمائش اور مصیبت کے اوقات میں۔
آپ اکثر نمازوں میں قنوت کرتے ہیں، اور مظلوم مسلمانوں کے لیے دعائے نصرت اور ظالموں کے خلاف دعائے ہلاکت فرماتے ہیں۔
اس موضوع پر آپ کے کئی فتاویٰ اور بیانات جاری ہو چکے ہیں جو امت کے علمی اور دینی حلقوں میں کثرت سے پھیل چکے ہیں اور باعثِ نفع ہیں۔
شیخ عبد الرحمن بن ناصر البراک حفظہ اللہ
(زہد و ورع، عبادت، اور ثناء العلماء)
❁ زہد و ورع:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ اپنی سادگی، انکساری، اور دنیا سے بے رغبتی میں مثال ہیں۔
آپ کو شہرت، جاہ و منصب، اور نمود و نمائش سے کوئی دلچسپی نہیں۔
ان کی پوری زندگی قناعت، سادگی اور اخلاص سے عبارت ہے۔
آپ اپنی نفس کی تذلیل اور عاجزی کو پسند کرتے ہیں، اور ہر شخص جو آپ سے ملا یا آپ کی صحبت میں رہا، اس نے آپ کے اندر غیر معمولی تواضع، نرمی، اور دنیا سے بے نیازی دیکھی۔
آپ کا لباس، خوراک، سواری، اور رہائش سب نہایت سادہ اور محتاط ہیں۔
آپ نے دنیاوی زیب و زینت اور فضول خرچی سے ہمیشہ اجتناب کیا۔
اپنے علمی مرتبے اور وسیع مطالعے کے باوجود آپ نے تصنیف و تالیف سے کنارہ کشی اختیار کی، حالانکہ اللہ تعالیٰ نے آپ کو وسیع علم، سلف و خلف کے اقوال سے گہری واقفیت، دلائل کا حفظ، گہری فہم و بصیرت، اختلافات کے دقیق اسباب کا ادراک، اور محلِّ نزاع کے درست تعین کی غیر معمولی صلاحیت عطا فرمائی ہے۔
آپ کے دروس اور بیانات خود آپ کے علم و فہم کی گہرائی کا واضح ثبوت ہیں۔
اگر آپ کے تمام دروس اور طلبہ کے نوٹس یکجا کیے جائیں تو ان سے ایک عظیم علمی ذخیرہ تیار ہو سکتا ہے جس سے وہ لوگ بھی حیران رہ جائیں گے جو آپ سے براہِ راست واقف نہیں۔
❁ علم العقیدہ میں مہارت:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ کو علم العقیدہ میں غیر معمولی تبحر اور رسوخ حاصل ہے۔
آپ کا شمار موجودہ دور کے ان ممتاز علما میں ہوتا ہے جن سے عقیدۂ سلف صالحین کے فہم اور ترجیحی مسائل میں رجوع کیا جاتا ہے۔
آپ کی علمی بصیرت اور دلائل پر مبنی اندازِ بیان آپ کو علم العقیدہ کے بڑے مراجع میں شامل کرتا ہے۔
❁ عبادت و ریاضت:
شیخ حفظہ اللہ کی عبادت، تقویٰ، اور روحانیت ان کے باطن کے نور کی عکاس ہے۔
آپ تقریباً ہر دس دن میں قرآنِ کریم ختم کرتے ہیں۔
آپ پیر اور جمعرات کے روزوں کا ہمیشہ اہتمام کرتے ہیں، اور بغیر کسی عذر کے انہیں ترک نہیں کرتے۔
آپ قیام اللیل (تہجد) کے سخت پابند ہیں، ہر رات فجر سے تقریباً دو گھنٹے پہلے بیدار ہو کر عبادت کرتے ہیں۔
آپ کا اپنی والدہ محترمہ کے ساتھ احسان و برّ غیر معمولی ہے۔
آپ نے کئی سال حج اس لیے مؤخر رکھا کہ ان کی خدمت سے غافل نہ ہوں۔
ہر معاملے میں—even اپنے گھر سے نکلنے کے لیے بھی—
آپ ان سے اجازت لیتے تھے، بلکہ بعض بڑے فیصلوں میں بھی ان کی رضا کے بغیر کوئی قدم نہیں اٹھاتے۔
ان کا اپنی والدہ کے ساتھ حسنِ سلوک ایسا تھا کہ اس کی تفصیل اس مختصر تحریر میں نہیں سماتی۔
❁ ثناء العلماء:
شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ پر کئی اکابر علمائے کرام نے اعتماد کا اظہار کیا اور ان کی علمی و دینی فضیلت کی تعریف فرمائی۔
- سماحۃ الشیخ عبد العزیز بن باز رحمہ اللہ نے فرمایا:
“إنه رجل مسدد، وقد كلفته بالفتوى مكاني، فهو محل ثقتي.”
ترجمہ: وہ سیدھی راہ پر رہنے والے، ثابت قدم عالم ہیں۔
میں نے انہیں اپنی جگہ فتویٰ دینے کی ذمہ داری دی، اور وہ میرے مکمل اعتماد کے مستحق ہیں۔
- العلامۃ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ سے جب شیخ محمد المنجد نے ان کی زندگی کے آخری ایام میں پوچھا:
“یا شیخ، آپ کے بعد ہم کس سے پوچھیں؟”
تو شیخ ابن عثیمین رحمہ اللہ نے فرمایا:
“اسألوا الشیخ عبد الرحمن البراک، والشیخ صالح الفوزان.”
(تم شیخ عبد الرحمن البراک اور شیخ صالح الفوزان سے رجوع کرنا۔)
اور جہاں تک ان مشائخ و علماء کا تعلق ہے جو شیخ کے شاگردوں کی طبقات سے تعلق رکھتے ہیں، تو ان میں سے ہر ایک شیخ کے علم، زہد، ورع، اور حکمت کا معترف ہے۔
ان کے اقوال و تعریفی کلمات کی تفصیل کا احاطہ کرنا ممکن نہیں۔
شیخ عبد الرحمن بن ناصر البراک حفظہ اللہ کی علمی خدمات و تصنیفات
❁ علمی آثار و خدمات:
جیسا کہ پہلے ذکر کیا گیا، شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ نے تصنیف و تالیف سے کنارہ کشی اختیار کر رکھی ہے، اور اس کی وجہ ان کی انتہائی تواضع اور اپنی ذات کے بارے میں احساسِ عجز ہے۔ اس کے ساتھ ساتھ وہ اپنی پوری زندگی تعلیم، تدریس، اور طلبہ کی تربیت میں مصروف رہے، جس کی بنا پر تصنیفات نسبتاً کم ہیں، مگر ان کے دروس، شروحات، اور بیانات کی تعداد بے شمار ہے۔
❁ ان کے علمی دروس و شروحات میں سے چند نمایاں مثالیں:
- مقدمہ فی علم العقیدہ — عقیدہ کی بنیادوں پر ایک علمی تمہید۔
- شرح الأصول الثلاثة — امام محمد بن عبد الوہاب رحمہ اللہ کی مشہور تصنیف کی مفصل شرح۔
- شرح القواعد الأربع — توحید کی چار بنیادی اصولوں کی جامع وضاحت۔
- شرح كتاب التوحيد — توحیدِ خالص پر مبنی عظیم درس، جو کئی بار پڑھایا گیا۔
- شرح كتاب كلمة الإخلاص لابن رجب — توحید و اخلاص پر مبنی نفیس شرح۔
- شرح حائية ابن أبي داود — اہلِ سنت کے عقیدہ پر شعری منظومہ کی جامع شرح۔
- شرح مسائل الجاهلية — زمانۂ جاہلیت کی غلطیوں اور ان کے دورِ حاضر میں اثرات پر علمی بیان۔
- شرح العقيدة الواسطية — عقیدۂ سلف پر مبنی اہم شرح۔
- شرح العقيدة الطحاوية — اہلِ سنت کے بنیادی عقائد کی وضاحت۔
- شرح لوامع الأنوار في عقائد أهل الآثار (لابن شكر الشافعي) — علمِ عقیدہ پر ایک علمی درس۔
- شرح كتاب عمدة الأحكام (باب الطهارة) — احادیثِ فقہیہ کی تدریسی تشریح۔
- شرح عقيدة أصحاب الحديث — اہلِ الحدیث کے منہج و اصول پر بیان۔
- شرح ملحة الإعراب — نحو و صرف کے قواعد پر مبنی عربی زبان کی کتاب کی شرح۔
- اور اس کے علاوہ بے شمار دیگر دروس و کتب جنہیں ابھی تحریری یا صوتی صورت میں محفوظ نہیں کیا گیا۔
❁ تحریری رسائل:
شیخ کا ایک معروف رسالہ “جواب في الإيمان ونواقضه” کے عنوان سے شائع ہو چکا ہے، اور ان شاء اللہ عنقریب شرح التدمریہ بھی منظرِ عام پر آئے گی۔
❁ دعا و تمنا:
ہم اللہ تعالیٰ سے دعا کرتے ہیں کہ: اللہ ربّ العزت شیخ عبد الرحمن البراک حفظہ اللہ کی عمر میں برکت عطا فرمائے، ان کے علم کو امت کے لیے نفع بخش بنائے، اور ایسے اہلِ علم کو توفیق دے جو ان کے دروس، فتاویٰ، اور بیانات کو جمع کر کے امت کے لیے ایک علمی سرمایہ بنائیں۔
بے شک ان کے تمام فتاویٰ اور آراء تحقیق، دلائل، گہرائی، دقتِ نظر، اور بصیرت پر مبنی ہیں۔
ہم انہیں ایسا ہی سمجھتے ہیں اور اللہ ہی بہتر جانتا ہے۔
اللّٰہم! ان کی عمر کو عافیت، تقویٰ، اور خیر کے ساتھ دراز فرما، اور ان کے علم سے مسلمانوں کو نفع عطا فرما۔
آمین یا رب العالمین
Source:
https://saaid.org/Warathah/1/albarak.htm