Skip to main content
Sections
< All Topics
Print

05. Shaikh Mohammed ibn Uthaymeen(رحمه الله) [D: 2001]

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

نبذة مختصرة عن فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

1347  -1421 هـ

نسبه ومولده:

    هو صاحب الفضيلة الشيخ العال‍م المحقق, الفقيه المفسر, الورع الزاهد، محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني ت‍ميم.

    ولد في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك، عام (1347ﻫ) في عنيزة -إحدى محافظات القصيم- في المملكة العربية السعودية.

نشأته العلمية:

    ألحقه والده -رحمه الله تعالى- ليتعلم القرآن الكريم عند جده من جهة أمه معلم القرآن الشيخ عبد الرحمن بن سليمان الدامغ -رحمه الله تعالى-, ثم تعلم الكتابة, وشيئًا من الحساب, والنصوص الأدبية؛ في مدرسة الأستاذ عبدالعزيز بن صالح الدامغ -رحمه الله تعالى-, وذلك قبل أن يلتحق بمدرسة معلم القرآن الشيخ علي بن عبدالله الشحيتان -رحمه الله تعالى- حيث حفظ القرآن الكريم عنده عن ظهر قلب ول‍ما يتجاوز الرابعة عشرة من عمره بعد.

    وبتوجيه من والده -رحمه الله تعالى- أقبل على طلب العلم الشرعي، وكان فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعـدي([1]-رحمه الله تعالى- يدرس العلـوم الشرعية والعربية في الجامـع الكبير بعنيزة, وقـد رتب اثنين من طلبته الكبار([2]) لتدريس المبتدئين من الطلبة, فانضم الشيخ إلى حلقة الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع -رحمه الله تعالى- حتى أدرك من العلم -في التوحيد، والفقه، والنحو- ما أدرك.

    ثم جلس في حلقة شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى-, فدرس عليه في التفسير, والحديث, والسيرة النبوية, والتوحيد, والفقه, والأصول, والفرائض, والنحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم.

    ويعد فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى- هو شيخه الأول؛ إذ أخذ عنه العلم -معرفةً وطريقةً- أكثر مما أخذ عن غيره, وتأثر بمنهجه وتأصيله, وطريقة تدريسه، واتباعه للدليل.

    وعندما كان الشيخ عبد الرحمن بن علي بن عـودان([3])-رحمه الله تعالى- قـاضيًا في عنيزة قـرأ عليه في عل‍م الفرائض, ك‍ما قـرأ على الشيخ عبد الـرزاق عفيفي([4]) -رحمه الله تعالى- في النحو والبلاغة أثناء وجوده مدرسًا في تلك المدينة.

    ول‍ما فتح المعهد العلمي في الرياض أشار عليه بعض إخوانه([5]) أن يلتحق به, فـاستأذن شيخه العلامـة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى-, والتحق بالمعهد عامي (1372-1373ﻫ).

    ولقد انتفع -خلال السنتين اللتين انتظم فيهما في معهد الرياض العلمي- بالعل‍ماء الذين كانـوا يدرسـون فيه حـينذاك، ومنهم: العـلامة المفسـر الشيخ محمد الأمين الشنقيطي([6]), والشيخ الفقيه عبد العزيز بن ناصر بن رشيد([7]), والشيخ المحدث عبد الرحمن الإفريقي([8]) -رحمهم الله تعالى-.

    وفي أثناء ذلك اتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز([9])-رحمه الله تعالى-, فقرأ عليه في المسجد: من صحيح البخاري، ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية؛ وانتفع به في علم الحديث، والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها, ويعد سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى- هو شيخه الثاني في التحصيل والتأثر به.

    ثم عـاد إلى عنيزة عـام (1374ﻫ)، وصـار يدرس على شيخه العـلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي, ويتابع دراسته انتسابًا في كلية الشريعة بالرياض, التي أصبحت جزءًا من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, حتى نال الشهادة العالية.

تدريسه:

    توسم فيه شيخه عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى- النجابة وسرعة التحصيل العلمي فشجعه على التدريس وهو ما زال طالبًا في حلقته, فبدأ التدريس عام (1370ﻫ) في الجامع الكبير بعنيزة.

    ول‍ما تخرج في المعهـد العلمي في الرياض عين مدرسًا في المعهـد العلمي بعنيزة عام (1374ﻫ).

    وفي سنة (1376ﻫ) توفي شيخه العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي -رحمه الله تعالى- فتولى بعده إمامة الجامع الكبير في عنيزة, وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع؛ وهي التي أسسها شيخه -رحمه الله تعالى- عام (1359ﻫ).

    ول‍ما كثر الطلبة, وصارت المكتبة لا تكفيهم؛ بدأ فضيلته -رحمه الله تعالى- يدرس في المسجد الجامع نفسـه, واجتمع إليه الطـلاب وتوافـدوا من المملكـة وغيرها؛ حتى كانوا يبلغون المئات في بعض الدروس, وهؤلاء يدرسون دراسةً جادةً بهدف التحصيل العلمي، وليس ل‍مجرد الاستماع. وبقي على ذلك -إمامًا وخطيبًا ومدرسًا- حتى وفاته -رحمه الله تعالى-.

    بقي الشيخ مدرسًا في المعهد العلمي من عام (1374ﻫ) إلى عام (1398ﻫ) عندما انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, وظل أستاذًا فيها حتى وفاته -رحمه الله تعالى-.

    وكان يدرس في المسجد الحرام والمسجد النبوي، في مواسم الحج ورمضان والإجازات الصيفية، منذ عام (1402ﻫ) حتى وفاته -رحمه الله تعالى-.

    وللشيخ -رحمه الله تعالى- أسلوب تعليمي فريد في جودته ونجاحه, فهو يناقش طلابه ويتقبل أسئلتهم, ويلقي الدروس والمحاضرات بهمة عالية ونفس مطمئنة واثقة, مبتهجًا بنشره للعلم وتقريبه إلى الناس.

آثاره العلمية:

    ظهرت جهوده العظيمة -رحمه الله تعالى- خلال أكثر من خمسين عامًا من العطاء والبذل في نشر العلم والتدريس والوعظ والإرشاد والتوجيه وإلقاء المحاضرات والدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى-.

    ولقد اهتم بالتأليف، وتحرير الفتاوى والأجوبة، التي تميزت بالتأصيل العلمي الرصين, وصدرت له العشرات من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى والخطب واللقاءات والمقالات, كما صدر له آلاف الساعات الصوتية التي سجلت محاضراته وخطبه ولقاءاته وبرامجه الإذاعية ودروسه العلمية؛ في تفسير القرآن الكريم، والشروحات المتميزة للحديث الشريف والسيرة النبوية، والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.

    وإنفاذًا للقـواعد والضـوابط والتوجيهات التي قررهـا فضيلته -رحمه الله تعالى- لنشر مؤلفاته, ورسائله, ودروسه, ومحاضراته, وخطبه, وفتاواه، ولقاءاته؛ تقـوم مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية -بعون الله تعالى وتـوفيقه- بواجب وشرف المسؤولية لإخراج كافة آثاره العلمية والعناية بها.

    وبناءً على توجيهاته -رحمه الله تعالى- أنشئ له موقع خاص على شبكة المعلومات الدولية([10])، من أجل تعميم الفائدة المرجوة -بعون الله تعالى-، وتقديم جميع آثاره العلمية من المؤلفات والتسجيلات الصوتية.

أعماله وجهوده الأخرى:

    إلى جانب تلك الجهود المثمرة في مجالات التدريس والتأليف والإمامة والخطابة والإفتاء والدعوة إلى الله -سبحانه وتعالى- كان لفضيلة الشيخ أعمال كثيرة موفقة منها:

  • عضوًا في هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، من عام (1407ﻫ) حتى وفاته.
  • عضوًا في المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في العامين الدراسيين (1398-1400ﻫ).
  • عضوًا في مجلس كلية الشريعة وأصول الدين، بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم، ورئيسًا لقسم العقيدة فيها.
  • وفي آخر فترة تدريسه بالمعهد العلمي شارك في عضوية لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وألف عددًا من الكتب المقررة فيها.
  • عضـوًا في لجنة التوعية في موسـم الحج، من عـام (1392ﻫ) حتى وفـاته -رحمه الله تعالى-، حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.
  • ترأس جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام (1405ﻫ) حتى وفاته.
  • ألقى محاضرات عديدةً داخل المملكة العربية السعودية على فئات متنوعة من الناس, كما ألقى محاضرات عبر الهاتف على تجمعات ومراكز إسلامية في جهات مختلفة من العالم.
  • من علماء المملكة الكبار الذين يجيبون على أسئلة المستفسرين عن الأحكام والمسائل؛ عقيدةً وشريعةً وسلوكًا، وذلك عبر البرامج الإذاعية في المملكة العربية السعودية، وأشهرها برنامج (نور على الدرب) من إذاعة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية.
  • نذر نفسه للإجابة على أسئلة السائلين؛ مهاتفةً ومكاتبةً ومشافهةً.
  • رتب لقاءات علميةً مجدولةً, أسبوعيةً وشهريةً وسنويةً.
  • شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في المملكة العربية السعودية.
  • ولأنه يهتم بالسلوك التربوي والجانب الوعظي اعتنى بتوجيه الطلاب وإرشادهم إلى سلوك المنهج الجاد في طلب العلم وتحصيله, وعمل على استقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم الكثيرة المتنوعة, والاهتمام بأمورهم.
  • وللشيخ -رحمه الله تعالى- أعمال عديدة في ميادين الخير وأبواب البر ومجالات الإحسان إلى الناس, والسعي في حوائجهم وكتابة الوثائق والعقود بينهم, وإسداء النصيحة ل‍هم بصدق وإخلاص.
مكانته العلمية:

    يعد فضيلة الشيخ -رحمه الله تعالى- من الراسخين في العلم الذين وهبهم الله -بمنه وكرمه- تأصيلًا وملكةً عظيمةً في معرفة الدليل واتباعه واستنباط الأحكام والفوائد من الكتاب والسنة, وسبر أغوار اللغة العربية معاني وإعرابًا وبلاغةً.

    ول‍ما تحلى به من صفات العلماء الجليلة، وأخلاقهم الحميدة، والجمع بين العلم والعمل؛ أحبه الناس محبةً عظيمةً, وقدره الجميع كل التقدير, ورزقه الله القبول لديهم، واطمأنوا لاختياراته الفقهية, وأقبلوا على دروسه وفتاواه وآثاره العلمية, ينهلون من معين علمه، ويستفيدون من نصحه ومواعظه.

    وقد منح جائزة الملك فيصل -رحمه الله تعالى- العالمية لخدمة الإسلام عام (1414ﻫ), وجاء في الحيثيات التي أبدتها لجنة الاختيار لمنحه الجائزة ما يأتي:

  • أولًا: تحليه بأخلاق العلماء الفاضلة التي من أبرزها: الورع, ورحابة الصدر، وقول الحق, والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم.
  • ثانيًا: انتفاع الكثيرين بعلمه؛ تدريسًا وإفتاءً وتأليفًا.
  • ثالثًا: إلقاؤه المحاضرات العامة النافعة في مختلف مناطق المملكة.
  • رابعًا: مشاركته المفيدة في مؤتمرات إسلامية كثيرة.
  • خامسًا: اتباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, وتقديمه مثلًا حيا ل‍منهج السلف الصالح؛ فكرًا وسلوكًا.
عقبه:

    له خمسة من البنين, وثلاث من البنات, وبنوه هم: عبد الله, وعبد الرحمن, وإبراهيم, وعبد العزيز, وعبد الرحيم.

وفاته:

    توفي -رحمه الله تعالى- في مدينة جدة، قبيل مغرب يوم الأربعاء، الخامس عشر من شهر شوال، عام (1421ﻫ), وصلي عليه من الغد في المسجد الحرام بعد صلاة العصر, ثم شيعته تلك الآلاف من المصلين والحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة, ودفن في مقبرة العدل بمكة المكرمة.

    وبعد صلاة الجمعة من اليوم التالي صلي عليه صلاة الغائب في جميع مدن المملكة العربية السعودية.

    رحم الله شيخنا رحمة الأبـرار, وأسكنه فسيح جناتـه, ومن عليه بمغفرتـه ورضوانه, وجزاه عما قدم للإسلام والمسلمين خير الجزاء.

القسم العلمي

في مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

__________________________________________

(1) ترجم له الكثيرون، وقد كان على جانب كبير من العلم الغزير والأخلاق الفاضلة وسعة الأفق والعناية البالغة  بالتدريس والتأليف، فألف في التوحيد، والتفسير، والفقه، والحديث، والأصول، والآداب، وغيرها، توفي –رحمه الله تعالى- عام (1376هـ).

انظر ترجمته في: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/ 218-273)، روضة الناظرين للقاضي (1/ 219).

(2) هما الشيخان:

1- الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع

لازم شيخه عبد الرحمن السعدي ملازمةً طويلةً، حتى صار أكبر تلامذته، وتولى القضاء بعنيزة، توفي -رحمه الله تعالى- عام (1387هـ).

انظر ترجمته في: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (6/ 78)، روضة الناظرين للقاضي (2/ 291).

2- الشيخ علي بن حمد الصالحي.

لما رأى شيخه عبد الرحمن السعدي  منه المثابرة في التحصيل، أمره أن يجلس لتدريس الصغار من الطلبة، توفي -رحمه الله تعالى- عام (1415هـ).

انظر ترجمته في: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (5/ 180).

(3) توفي –رحمه الله تعالى- عام (1374هـ).

انظر ترجمته في: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/ 130)، روضة الناظرين للقاضي (1/ 215).

(4) ولد في مصر، وتلقى تعليمه في الجامع الأزهر، وقدم إلى المملكة عام (1368هـ)، ودرس في مناطق شتى من المملكة، ثم اختير عضوًا بهيئة كبار العلماء، توفي -رحمه الله تعالى- عام (1415هـ).

انظر ترجمته في: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/ 275).

(5) هو الشيخ علي بن حمد الصالحي -رحمه الله تعالى-.

(6) نشأ وتعلم في شنقيط من بلاد موريتانيا، ثم قدم إلى المملكة للحج عام (1367هـ)، وتولى التدريس في المعهد العلمي بالرياض، ثم بالمسجد النبوي والجامعة الإسلامية، واختير عضوًا بهيئة كبار العلماء، توفي -رحمه الله تعالى- عام (1393هـ).

انظر ترجمته في:  علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (6/ 371).

(7) نشأ في الرس إحدى محافظات القصيم، ثم انتقل إلى الرياض، ودرس بالمعهد العلمي، وتوجه للوعظ والإرشاد والتدريس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي بمكة المكرمة، توفي -رحمه الله تعالى- عام (1408هـ).

انظر ترجمته في:  علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/ 531).

(8) نشأ في بلاد مالي بأفريقيا، ثم قدم للحج، وجاور بمكة والمدينة، وطلب العلم على علماء المسجد النبوي، ودرس بدار الحديث بالمدينة النبوية، وعين مدرسًا بها، توفي -رحمه الله تعالى- عام (1377هـ).

(9) ترجم له الكثيرون، وأفردوا ترجمته في مؤلفات عديدة، تولى قضاء الخرج، ثم انتقل إلى الرياض للتدريس في المعهد العلمي ثم كلية الشريعة، إلى أن عين نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ثم رئيسًا لها، ثم مفتيًا عاما للمملكة العربية السعودية، ورئيسًا لهيئة كبار العلماء، توفي -رحمه الله تعالى- عام (1420هـ).

انظر ترجمته في: روضة الناظرين للقاضي (3/ 144).

(10) www.binothaimeen.net

https://binothaimeen.net/ar/static/about_sheikh

✯✯✯✯✯✯✯✯✯✯✯✯✯✯

ذہٴ مختصرہ از سوانحِ حیاتِ

فضیلۃ الشیخ العلامہ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ

(۱۳۴۷ھ – ۱۴۲۱ھ)

 

❁ نسب اور پیدائش:

 

آپ کا نام محمد بن صالح بن محمد بن سلیمان بن عبد الرحمن آل عثیمین ہے، آپ آلِ وہبہ سے تعلق رکھتے ہیں جو بنی تمیم قبیلے کی ایک معروف شاخ ہے۔

آپ ۲۷ رمضان المبارک ۱۳۴۷ھ کی مبارک رات کو عُنیزہ (صوبہٴ قصیم کی ایک مشہور بستی، سعودی عرب) میں پیدا ہوئے۔

 

❁ ابتدائی تعلیم و تربیت:

 

آپ کے والدِ محترم (رحمہ اللہ تعالیٰ) نے آپ کو قرآن کریم کی تعلیم کے لیے آپ کے نانا، شیخ عبد الرحمن بن سلیمان الدامغ رحمہ اللہ کے پاس بھیجا، جو اس وقت قرآنِ کریم کے معلم تھے۔

اس کے بعد آپ نے استاد عبدالعزیز بن صالح الدامغ رحمہ اللہ کی درسگاہ میں کتابت، حساب اور ادبی نصوص کی ابتدائی تعلیم حاصل کی۔

پھر آپ نے شیخ علی بن عبد الله الشحیتان رحمہ اللہ کے پاس قرآن کریم حفظ کیا اور ابھی چودہ برس کی عمر کو بھی نہیں پہنچے تھے کہ پورا قرآن کریم ازبر کرلیا۔

 

❁ علمی نشو و نما:

 

والدِ محترم کے ارشاد پر آپ نے باقاعدہ دینی علوم کی تحصیل شروع کی۔ اُس زمانے میں علامہ شیخ عبد الرحمن بن ناصر السعدی رحمہ اللہ جامع کبیر عنیزہ میں علومِ شرعیہ اور زبانِ عربیہ پڑھاتے تھے۔

انہوں نے اپنے دو ممتاز شاگردوں میں سے ایک، شیخ محمد بن عبدالعزیز المطوع رحمہ اللہ کو ابتدائی طلبہ کی تدریس کے لیے مقرر کیا۔

چنانچہ شیخ ابن عثیمین رحمہ اللہ نے انہی کی حلقۂ درس میں شرکت کی اور توحید، فقہ اور نحو جیسے علوم میں ابتدائی دسترس حاصل کی۔

بعد ازاں آپ نے بنفسِ نفیس شیخ عبد الرحمن بن ناصر السعدی رحمہ اللہ کی مجلسِ درس میں شرکت شروع کی اور ان سے تفسیر، حدیث، سیرتِ نبویہ، توحید، فقہ، اصولِ فقہ، فرائض اور نحو جیسے اہم علوم میں گہری مہارت حاصل کی۔

آپ نے ان علوم کی بنیادی مختصر کتب کو بھی حفظ کیا اور علمی طور پر مضبوط بنیاد قائم کی۔

 

❁ شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کی علمی تربیت و اساتذہ

 

شیخِ اوّل: علامہ عبد الرحمن بن ناصر السعدی رحمہ اللہ شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کے سب سے پہلے اور سب سے زیادہ اثر انداز ہونے والے استاد فضیلۃ الشیخ العلامہ عبد الرحمن بن ناصر السعدی رحمہ اللہ تھے۔

آپ نے انہی سے علم کو صرف معلومات و معارف ہی نہیں بلکہ طریقۂ تدریس، اصولِ فہم اور طرزِ استدلال میں بھی حاصل کیا۔

شیخ العثیمین رحمہ اللہ اپنے شیخ کے منہج، علمی بنیاد، تدریسی انداز اور دلائل کی اتباع میں ان سے گہرا تأثر رکھتے تھے۔

 

❁ دیگر اساتذہ:

 

جب شیخ عبد الرحمن بن علی بن عودان رحمہ اللہ عنیزہ میں قاضی تھے، تو شیخ ابن عثیمین رحمہ اللہ نے ان سے علمِ فرائض (وراثت کے احکام) کا علم حاصل کیا۔

اسی طرح آپ نے شیخ عبد الرزاق عفیفی رحمہ اللہ سے، جو اُس زمانے میں عنیزہ میں مدرس تھے، نحو (عربی گرامر) اور بلاغت (علمِ بیان و فصاحت) کی تعلیم حاصل کی۔

 

❁ معہدِ علمی ریاض میں داخلہ:

 

جب ریاض میں المعهد العلمی (اسلامی ادارہ) کھولا گیا تو بعض ساتھیوں نے آپ کو وہاں داخل ہونے کا مشورہ دیا۔

آپ نے اپنے شیخ عبد الرحمن بن ناصر السعدی رحمہ اللہ سے اجازت لی اور ۱۳۷۲ھ – ۱۳۷۳ھ میں اس ادارے میں داخلہ لیا۔

 

❁ اساتذہٴ معہد ریاض:

 

ریاض کے اس معہد میں شیخ ابن عثیمین رحمہ اللہ نے اُس وقت کے ممتاز علماء سے استفادہ کیا، جن میں سے چند کے اسمائے گرامی یہ ہیں:

  • علامہ مفسر شیخ محمد الأمین الشنقیطی رحمہ اللہ
  • شیخ فقیہ عبد العزیز بن ناصر بن رشید رحمہ اللہ
  • شیخ محدث عبد الرحمن الإفریقی رحمہ اللہ

 

ان تمام جلیل القدر علماء سے آپ نے فقہ، تفسیر، حدیث اور علومِ عربیہ میں گہری بصیرت حاصل کی۔

 

شیخِ ثانی: سماحۃ الشیخ عبد العزیز بن عبد اللہ بن باز رحمہ اللہ اسی دوران آپ کا تعلق سماحۃ الشیخ العلامہ عبد العزیز بن عبد اللہ بن باز رحمہ اللہ سے قائم ہوا۔

آپ نے اُن سے مسجد میں درس حاصل کیا — صحیح بخاری کے کچھ ابواب اور شیخ الاسلام ابن تیمیہ رحمہ اللہ کی بعض رسائل کا مطالعہ کیا۔

آپ نے شیخ ابن باز رحمہ اللہ سے حدیث کے علم، فقہی مذاہب کے تقابلی مطالعہ اور دلائل کے فہم میں بہت زیادہ استفادہ کیا۔

شیخ عبد العزیز بن باز رحمہ اللہ کو آپ اپنے دوسرے بڑے شیخ اور علمی طور پر سب سے زیادہ اثر انداز ہونے والے استاد شمار کرتے تھے۔

 

❁ واپسی و تکمیلِ تعلیم:

 

آپ ۱۳۷۴ھ میں واپس عُنیزہ لوٹ آئے اور اپنے استاد علامہ عبد الرحمن بن ناصر السعدی رحمہ اللہ کے زیرِ نگرانی تدریس کا سلسلہ شروع کیا۔

ساتھ ہی آپ نے کلیۃ الشریعہ ریاض (جو بعد میں جامعۃ الإمام محمد بن سعود الإسلامیہ کا حصہ بنی) میں انتسابی طور پر تعلیم جاری رکھی، یہاں تک کہ آپ نے الشہادۃ العالیہ (اعلیٰ علمی سند) حاصل کرلی علمی آثار و خدماتِ شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ

 

❁ علمی و دَعْوی خدمات:

 

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کی عظیم علمی و اصلاحی جدوجہد پچاس سال سے زیادہ عرصے پر محیط ہے۔

اس طویل مدت میں آپ نے علم کی نشر و اشاعت، تدریس، وعظ و نصیحت، رہنمائی، اصلاحِ معاشرہ، خطابات اور دعوت الی اللہ کے میدان میں بے مثال خدمات انجام دیں۔

آپ کی زندگی علم، اخلاص، زہد، اور امتِ مسلمہ کی فکری تربیت کے لیے وقف تھی۔

 

❁ تألیف و فتاویٰ:

 

شیخ رحمہ اللہ کو تألیف، فتاویٰ نویسی، اور علمی تحقیق سے گہری دلچسپی تھی۔

آپ کے تحریر کردہ فتاویٰ و جوابات علمی اصولوں کی مضبوط بنیاد، دلیل کی وضاحت، اور منہجِ اہلِ سنت کی نمائندگی کرتے ہیں۔

آپ کی علمی و فکری محنتوں کے نتیجے میں دسیوں کتب، رسائل، محاضرات، فتاویٰ، خطبات، اور مقالات منظرِ عام پر آئے۔

 

❁ سماعی و درسی ذخیرہ:

 

شیخ رحمہ اللہ کے ہزاروں دروس، محاضرات اور خطبات صوتی صورت میں محفوظ ہیں، جن میں قرآنِ کریم کی تفسیر، احادیثِ نبویہ ﷺ کی شروحات، سیرتِ طیبہ ﷺ کے پہلو، فقہی متون، اصولی قواعد، اور نحوی علوم شامل ہیں۔

یہ تمام دروس علم و فہم، وضاحت اور سہل اسلوب کے باعث عوام و خواص میں مقبول ہیں۔

 

❁ ان کے علمی ورثے کی حفاظت:

 

شیخ رحمہ اللہ نے اپنی زندگی ہی میں اپنی علمی میراث کو محفوظ رکھنے کے لیے واضح اصول و ضوابط مقرر فرمائے تھے۔

ان ہدایات کی روشنی میں مؤسسۃ الشیخ محمد بن صالح العثیمین الخیریۃ، اللہ تعالیٰ کے فضل و توفیق سے، آج تک ان کے تمام علمی آثار کی ترتیب، تدوین، اشاعت اور ترویج کا فریضہ انجام دے رہی ہے۔

 

❁ آن لائن علمی مرکز:

 

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کی ہدایت پر، ان کے علمی فیض کو عام کرنے کے لیے ایک خصوصی ویب سائٹ قائم کی گئی، جس پر ان کی تمام تصنیفات، دروس اور صوتی مواد دستیاب ہیں۔

یہ ویب سائٹ آج بھی لاکھوں طالبانِ علم کے لیے علم و ہدایت کا سرچشمہ بنی ہوئی ہے — بفضلِ اللہ تعالیٰ۔

 

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کی دیگر علمی و اصلاحی خدمات

 

❁ جامع خدمات اور دینی کردار:

 

تدریس، تصنیف، امامت، خطابت، افتاء، اور دعوت الی اللہ کے ساتھ ساتھ،

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ نے متعدد دینی، سماجی اور علمی میدانوں میں نمایاں خدمات انجام دیں۔

ان کی سعی و کاوش ہمہ گیر تھی، اور امتِ مسلمہ کے لیے ایک جامع نمونۂ عمل تھی۔

اہم علمی و ادارہ جاتی مناصب:

  • رکنِ “ہیئتِ کبار العلماء” (سعودی عرب):

آپ کو 1407ھ میں ہیئتِ کبار العلماء (کونسل آف سینئر اسکالرز) کا رکن مقرر کیا گیا، اور آپ وفات تک اس عہدے پر فائز رہے۔

  • رکنِ “المجلس العلمی” (جامعۃ الإمام محمد بن سعود الإسلامیۃ):

آپ نے 1398ھ سے 1400ھ تک جامعہ امام محمد بن سعود اسلامیہ کے علمی مجلس کے رکن کی حیثیت سے خدمات انجام دیں۔

  • رکنِ “مجلس کلیۃ الشریعۃ وأصول الدین” (شعبۂ قصیم):

آپ جامعہ امام محمد بن سعود کے قصیم برانچ میں کلیۂ شریعہ و اصولِ دین کے رکن اور رئیسِ قسمِ عقیدہ (چیئرمین آف دیپارٹمنٹ آف عقیدہ) بھی رہے۔

  • نصاب و تدریسی کمیٹی کے رکن:

معہدِ علمی میں تدریسی خدمات کے دوران، آپ نے لجنۃ الخطط والمناهج (نصاب و منصوبہ بندی کمیٹی) میں شمولیت اختیار کی،

اور متعدد درسی کتب بھی تالیف فرمائیں جو نصاب میں شامل کی گئیں۔

 

❁ دعوت و ارشاد میں عملی شرکت:

 

  • آپ 1392ھ سے وفات تک لجنۃ التوعیۃ فی موسم الحج کے رکن رہے،

جہاں آپ مکہ مکرمہ اور منا و عرفات میں دروس، خطابات، اور فقہی رہنمائی فرمایا کرتے تھے۔

  • جمعیۃ تحفیظ القرآن الکریـم (عُنیزہ):

آپ نے 1405ھ میں اس جمعیت کی بنیاد رکھی اور اپنی وفات تک اس کے صدر کے طور پر خدمات انجام دیں۔

  • محاضرات و دروس:

شیخ رحمہ اللہ نے مملکتِ سعودی عرب کے مختلف شہروں میں عوام و خواص کے لیے سینکڑوں دروس و محاضرات دیے۔

اسی طرح، آپ نے ٹیلی فون کے ذریعے دنیا بھر کے اسلامی مراکز و اداروں میں بھی محاضرات دیے،

جن میں علم، دعوت، اور اصلاحِ معاشرہ کا قیمتی پیغام عام کیا۔

 

❁ عوامی خدمت اور فتویٰ نویسی:

 

  • شیخ العثیمین رحمہ اللہ سعودی عرب کے بڑے مفتیانِ کرام میں شمار ہوتے تھے۔ آپ نے لوگوں کے عقائد، عبادات، معاملات اور اخلاقی مسائل پر ہزاروں فتاویٰ دیے۔ آپ کا معروف ترین ریڈیو پروگرام “نورٌ على الدرب” (ریڈیو القرآن الکریم) تھا، جس کے ذریعے لاکھوں لوگ مستفید ہوئے۔
  • آپ نے اپنی زندگی سائلین کے سوالات کے جوابات دینے کے لیے وقف کر دی — خواہ فون کے ذریعے، خطوط میں، یا براہِ راست ملاقاتوں میں۔

 

❁ علمی و تربیتی سرگرمیاں:
  •  شیخ رحمہ اللہ نے ہفتہ وار، ماہانہ، اور سالانہ علمی ملاقاتیں ترتیب دیں، جن میں طلبہ اور علماء کے ساتھ گہرے علمی مباحث ہوتے۔
  • آپ نے متعدد علمی و فقہی کانفرنسوں میں شرکت کی اور علمی مباحث میں رہنمائی فرمائی۔
  • چونکہ آپ تربیتی و اخلاقی پہلو کے بڑے حامل تھے، اس لیے آپ نے اپنے طلبہ کی روحانی تربیت، علمی اخلاص، اور منہجِ علمی کی سنجیدگی پر خاص زور دیا۔ آپ طلبہ کو قریب رکھتے، ان کے سوالات تحمل سے سنتے، اور ان کی علمی و اخلاقی رہنمائی کرتے۔

 

 ❁ خدمتِ خلق اور خیر کے کام:

 

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کا دل خلقِ خدا کی خدمت سے لبریز تھا۔

آپ لوگوں کے درمیان صلح و مصالحت، دستاویزات اور معاہدوں کی تحریر، اور مشکلات کے حل میں پیش پیش رہتے۔

آپ نے صدق دل، اخلاص اور خیرخواہی کے ساتھ امت کے ہر فرد کو نصیحت کی، اور اپنی ذات کو دین، علم، اور انسانیت کی خدمت کے لیے وقف کر دیا۔

 

❁ شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کا علمی مقام و مرتبہ علمی رسوخ و فقہی بصیرت:

 

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ ان جلیل القدر ائمہ و علماء میں سے تھے جنہیں اللہ سبحانہ و تعالیٰ نے علمی رسوخ، گہری بصیرت، اصولی استدلال، اور اجتہادی قوت عطا فرمائی تھی۔

آپ کو قرآن و سنت سے احکام و فوائد کے استنباط، دلائل کی پہچان اور ان کے صحیح مفہوم تک رسائی میں غیر معمولی مہارت حاصل تھی۔

اسی طرح آپ عربی زبان کی گہرائیوں، نحو و صرف، اور بلاغت و فصاحت میں یکتا تھے، جس کا عکس آپ کی تصانیف اور خطابات میں نمایاں نظر آتا ہے۔

 

❁ اخلاق و سیرتِ علمیہ:

 

شیخ رحمہ اللہ میں علمائے ربانیین کی وہ تمام صفات جمع تھیں جن میں تقویٰ، زہد، حلم، وسعتِ قلب، صدق، امانت، اور عمل بالعلم شامل ہیں۔

علم و عمل کے حسین امتزاج نے آپ کی شخصیت کو مثالی بنا دیا۔

لوگ آپ سے بے پناہ محبت کرتے، آپ کے علم و فیصلوں پر اعتماد رکھتے، اور آپ کی فقہی آراء کو تسلیم کرتے تھے۔

آپ کے دروس، فتاویٰ، اور علمی آثار پر عوام و خواص ٹوٹ کر جمع ہوتے، اور آپ کے مواعظ و نصائح سے قلوب منور ہوتے۔

 

❁ ملکی و بین الاقوامی اعتراف — “جائزہٴ الملک فیصل” برائے خدمتِ اسلام (1414ھ):

 

اللہ تعالیٰ نے آپ کو علم و عمل کے ساتھ ساتھ قبولِ عام بھی عطا فرمایا۔

اسی علمی و دینی خدمت کے اعتراف میں آپ کو 1414ھ میں جائزہٴ الملک فیصل العالمی لخدمة الإسلام سے نوازا گیا۔

 

❁ لجنۃ الاختیار کی وجوہاتِ انتخاب درج ذیل تھیں:

 

  1. علماء کے اوصاف سے متصف ہونا:

آپ کے اندر علمائے ربانیین کے اوصاف پائے جاتے تھے، جیسے ورع، کشادہ دلی، حق گوئی، مخلصانہ نصیحت، اور مسلمانوں کی بھلائی کے لیے مخلصانہ جدوجہد۔

  1. علم کے ذریعے عام نفع:

آپ کے علم سے لاکھوں لوگ تدریس، افتاء، اور تصنیف کے ذریعے فیضیاب ہوئے۔

  1. عوامی محاضرات:

آپ نے مملکتِ سعودی عرب کے مختلف علاقوں میں درجنوں علمی و اصلاحی محاضرات پیش کیے۔

  1. اسلامی کانفرنسوں میں شرکت:

آپ نے مختلف اسلامی مؤتمرات و ندوات میں شرکت فرما کر علمی و فکری رہنمائی کی۔

  1. دعوت کا حسین اسلوب:

آپ کی دعوت حکمت، نرمی، اور حسنِ اخلاق پر مبنی تھی۔

آپ نے منہجِ سلف صالحین کو اپنے علم، کردار، اور طرزِ دعوت سے زندہ مثال کی صورت میں پیش کیا۔

 

❁ اولاد و خاندان:

 

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کے پانچ صاحبزادے اور تین صاحبزادیاں ہیں۔

ان کے صاحبزادگان کے اسمائے گرامی یہ ہیں:

  1. عبد اللہ
  2. عبد الرحمن
  3. ابراہیم
  4. عبد العزیز
  5. عبد الرحیم

 

اللہ تعالیٰ ان سب کو اپنے والدِ محترم کے لیے صدقۂ جاریہ بنائے۔

 

❁ وفات، نمازِ جنازہ اور اثراتِ بعد الوفات (رحمہ اللہ تعالیٰ رحمةً واسعة)

 

❁ مرض و وصال:

 

شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ اپنے آخری ایّام میں ایک شدید بیماری میں مبتلا ہو گئے جسے انہوں نے صبر و رضا کے ساتھ برداشت کیا۔

عمر بھر جنہیں امتِ مسلمہ کی تعلیم، اصلاح اور رہنمائی میں مشغول دیکھا گیا، آخرکار وہ اپنے ربِّ کریم کی ملاقات کے مشتاق ہوئے۔

چنانچہ ۱۵ شوال ۱۴۲۱ھ (الموافق: ۱۰ جنوری ۲۰۰۱ء) کو آپ کی روح قفسِ عنصری سے پرواز کر گئی —

إِنَّا لِلّٰہِ وَإِنَّا إِلَیْہِ رَاجِعُونَ۔

اللہ تعالیٰ نے آپ کو اپنی رحمت کے سائے میں جگہ دی اور آپ کے علم و عمل کو امت کے لیے باقی رکھنے کا انتظام خود فرمایا۔

 

❁ نمازِ جنازہ و تدفین:

 

آپ کی نمازِ جنازہ مسجد الحرام (مکۃ المکرمہ) میں ادا کی گئی، جس میں سعودی عرب کے نامور علماء، طلبۂ علم، حکام، اور عوام کی ایک بہت بڑی تعداد نے شرکت کی۔

جنازے کے بعد آپ کو مکۃ المکرمہ کے قبرستان “العَدیلہ” میں سپردِ خاک کیا گیا۔

پورے عالمِ اسلام میں اس خبر سے رنج و غم کی لہر دوڑ گئی۔

علماء، طلبہ، اور عوام نے آنسوؤں کے ساتھ آپ کے لیے دعائے مغفرت کی، اور مساجد و مدارس میں ان کے لیے ایصالِ ثواب کے اجتماعات منعقد ہوئے۔

 

❁ وفات کے بعد کے اثرات و یادگاریں:

 

 یخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کی وفات کے باوجود آپ کا علمی فیض جاری و ساری ہے۔

آپ کے دروس، کتب، فتاویٰ، محاضرات، اور آڈیو دروس آج بھی دنیا بھر کے علمی اداروں، جامعات، اور مدارس میں پڑھائے جاتے ہیں۔

آپ کی تصانیف اور فتاویٰ مجموعہ علمی دنیا کے لیے ایک مستند ماخذ کی حیثیت رکھتے ہیں۔

مؤسسۃ الشیخ محمد بن صالح العثیمین الخیریۃ آپ کے تمام علمی آثار کو ترتیب، اشاعت، اور حفاظت کے ساتھ دنیا بھر میں عام کر رہی ہے۔

اسی طرح آپ کی تدریسی و دعویٰ روش آج بھی ہزاروں علماء و طلبہ کے ذریعے زندہ ہے جو آپ کے شاگرد اور متأثرین میں شمار ہوتے ہیں۔

 

❁ دعائے خلوص و عقیدت:

 

اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاجْمَعْنَا بِهِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ، عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ، وَاجْزِهِ عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرَ الْجَزَاءِ۔

 

(اے اللہ! شیخ پر اپنی مغفرت نازل فرما، ان کے درجات بلند کر، ان کی اولاد و شاگردوں میں خیر کا سلسلہ جاری رکھ، اور ہمیں ان کے ساتھ جنت الفردوس میں جمع فرما۔ آمین۔

حواشی و حوالہ جات برائے سوانحِ حیاتِ شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ (مآخذ و اساتذہ کی تفصیلات)

(1) شیخ عبد الرحمن بن ناصر السعدی رحمہ اللہ ; شیخ العثیمین رحمہ اللہ کے سب سے بڑے اور بنیادی استاد، علم و اخلاق، وسعتِ نظر، تدریس و تصنیف میں یگانۂ روزگار تھے۔ انہوں نے توحید، تفسیر، فقہ، حدیث، اصول، اور آداب پر گراں قدر کتب تحریر فرمائیں۔

آپ کی وفات ۱۳۷۶ھ میں ہوئی۔

حوالہ: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/218–273)، روضة الناظرين للقاضي (1/219)

 

(2) شیخ محمد بن عبد العزیز المطوع رحمہ اللہ

 

شیخ عبد الرحمن السعدی رحمہ اللہ کے ممتاز شاگرد، جنہوں نے اپنے شیخ کی طویل صحبت اختیار کی اور ان کے سب سے بڑے تلامذہ شمار ہوئے۔ آپ نے عنِیزہ میں قضا (عدالتی خدمت) انجام دی،

اور ۱۳۸۷ھ میں وفات پائی۔

حوالہ: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (6/78)، روضة الناظرين للقاضي (2/291)

 

(3) شیخ علی بن حمد الصالحی رحمہ اللہ

 

شیخ السعدی رحمہ اللہ نے جب ان میں علمی ذوق اور محنت دیکھی تو انہیں طلبۂ صغار کی تدریس پر مامور فرمایا۔ آپ ایک باصلاحیت اور مخلص مدرس تھے۔

آپ کی وفات ۱۴۱۵ھ میں ہوئی۔

حوالہ: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (5/180)

 

(4) شیخ عبد الرحمن بن علی بن عودان رحمہ اللہ

 

آپ قاضیِ عنیزہ کے منصب پر فائز رہے، اور شیخ العثیمین رحمہ اللہ نے ان سے علمِ فرائض (وراثت کے احکام) میں تعلیم حاصل کی۔

آپ ۱۳۷۴ھ میں وفات پا گئے۔

حوالہ: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/130)، روضة الناظرين للقاضي (1/215)

 

(5) شیخ عبد الرزاق عفیفی رحمہ اللہ

 

مصر میں پیدا ہوئے، تعلیم جامع الازہر سے حاصل کی، ۱۳۶۸ھ میں سعودی عرب تشریف لائے۔

مختلف شہروں میں تدریس کے فرائض انجام دیے، پھر ہیئتِ کبار العلماء کے رکن مقرر ہوئے۔

آپ ۱۴۱۵ھ میں وفات پا گئے۔

حوالہ: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/275)

 

 

(6) شیخ محمد الأمین الشنقیطی رحمہ اللہ

 

موریتانیہ کے علاقے شنقیط میں پیدا ہوئے، ۱۳۶۷ھ میں حج کے لیے سعودی عرب آئے اور وہیں تدریس شروع کی۔

آپ نے معہدِ علمی ریاض، مسجد نبوی، اور الجامعۃ الاسلامیۃ (مدینہ) میں تدریس فرمائی، اور بعد ازاں ہیئتِ کبار العلماء کے رکن بنے۔

وفات ۱۳۹۳ھ میں ہوئی۔

حوالہ: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (6/371)

 

(7) شیخ عبد العزیز بن ناصر بن رشید رحمہ اللہ 

 

 آپ الرس (قصیم) میں پیدا ہوئے،

پھر ریاض منتقل ہو کر المعہد العلمی میں تعلیم حاصل کی۔

بعد ازاں مسجد الحرام اور معہدِ علمی مکہ مکرمہ میں تدریس و وعظ کا فریضہ انجام دیا۔

وفات ۱۴۰۸ھ میں ہوئی۔

حوالہ: علماء نجد خلال ثمانية قرون للبسام (3/531)

 

(8) شیخ عبد الرحمن الإفریقی رحمہ اللہ آپ کا تعلق ملک مالی (افریقہ) سے تھا۔

 

حج کے لیے تشریف لائے اور مکہ و مدینہ میں مقیم ہو گئے۔

دارالحدیث المدینہ النبویہ میں تدریس فرمائی۔

وفات ۱۳۷۷ھ میں ہوئی۔

 

(9) سماحۃ الشیخ عبد العزیز بن عبد اللہ بن باز رحمہ اللہ

 

شیخ العثیمین رحمہ اللہ کے دوسرے بڑے استاد، آپ قاضیِ الخرج رہے، پھر معہدِ علمی ریاض اور کلیۃ الشریعہ میں تدریس کی۔

بعد ازاں الجامعۃ الاسلامیۃ (مدینہ) کے نائب، پھر صدر بنے، اور آخر میں مفتیِ عام مملکتِ سعودی عرب اور رئیسِ ہیئتِ کبار العلماء کے منصب پر فائز ہوئے۔

وفات ۱۴۲۰ھ میں ہوئی۔

حوالہ: روضة الناظرين للقاضي (3/144)

 

(10) شیخ محمد بن صالح العثیمین رحمہ اللہ کی علمی ویب سائٹ

 

 

SOURCE:

www.binothaimeen.net

 

 

Table of Contents